الخميس، مايو 15، 2008

في ذكرى النكبة... نتذكر... نتحدى!



في ذكرى النكبة... نتذكر... نتحدى!



























[SamtSound ©]












هوامش على دفتر النكسة


-1-



أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغةَ القديمة
والكتبَ القديمة
أنعي لكم...
كلامَنا المثقوبَ، كالأحذيةِ القديمة...
ومفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمه
أنعي لكم.. أنعي لكم
نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمه

-2-

مالحةٌ في فمِنا القصائد
مالحةٌ ضفائرُ النساء
والليلُ، والأستارُ، والمقاعد
مالحةٌ أمامنا الأشياء


-3-

يا وطني الحزين
حوّلتَني بلحظةٍ
من شاعرٍ يكتبُ الحبَّ والحنين
لشاعرٍ يكتبُ بالسكين


-4-

لأنَّ ما نحسّهُ أكبرُ من أوراقنا
لا بدَّ أن نخجلَ من أشعارنا

-5-

إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ
لأننا ندخُلها..
بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ
بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ
لأننا ندخلها..
بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ

-6-

السرُّ في مأساتنا
صراخنا أضخمُ من أصواتنا
وسيفُنا أطولُ من قاماتنا


-7-

خلاصةُ القضيّهْ
توجزُ في عبارهْ
لقد لبسنا قشرةَ الحضارهْ
والروحُ جاهليّهْ...

-8-

بالنّايِ والمزمار..
لا يحدثُ انتصار


-9-

كلّفَنا ارتجالُنا
خمسينَ ألفَ خيمةٍ جديدهْ

-10 -

لا تلعنوا السماءْ
إذا تخلّت عنكمُ..
لا تلعنوا الظروفْ
فالله يؤتي النصرَ من يشاءْ
وليس حدّاداً لديكم.. يصنعُ السيوفْ

-11 -

يوجعُني أن أسمعَ الأنباءَ في الصباحْ
يوجعُني.. أن أسمعَ النُّباحْ..


-12 -


ما دخلَ اليهودُ من حدودِنا
وإنما..
تسرّبوا كالنملِ.. من عيوبنا


-13 -


خمسةُ آلافِ سنهْ..
ونحنُ في السردابْ
ذقوننا طويلةٌ
نقودنا مجهولةٌ
عيوننا مرافئُ الذبابْ
يا أصدقائي:
جرّبوا أن تكسروا الأبوابْ
أن تغسلوا أفكاركم، وتغسلوا الأثوابْ
يا أصدقائي:
جرّبوا أن تقرؤوا كتابْ..
أن تكتبوا كتابْ
أن تزرعوا الحروفَ، والرُّمانَ، والأعنابْ
أن تبحروا إلى بلادِ الثلجِ والضبابْ
فالناسُ يجهلونكم.. في خارجِ السردابْ
الناسُ يحسبونكم نوعاً من الذئابْ...


-14 -


جلودُنا ميتةُ الإحساسْ
أرواحُنا تشكو منَ الإفلاسْ
أيامنا تدورُ بين الزارِ، والشطرنجِ، والنعاسْ
هل نحنُ "خيرُ أمةٍ قد أخرجت للناسْ" ؟...


-15 -


كانَ بوسعِ نفطنا الدافقِ بالصحاري
أن يستحيلَ خنجراً..
من لهبٍ ونارِ..
لكنهُ..
واخجلةَ الأشرافِ من قريشٍ
وخجلةَ الأحرارِ من أوسٍ ومن نزارِ
يراقُ تحتَ أرجلِ الجواري...


-16 -


نركضُ في الشوارعِ
نحملُ تحتَ إبطنا الحبالا..
نمارسُ السَحْلَ بلا تبصُّرٍ
نحطّمُ الزجاجَ والأقفالا..
نمدحُ كالضفادعِ
نشتمُ كالضفادعِ
نجعلُ من أقزامنا أبطالا..
نجعلُ من أشرافنا أنذالا..
نرتجلُ البطولةَ ارتجالا..
نقعدُ في الجوامعِ..
تنابلاً.. كُسالى
نشطرُ الأبياتَ، أو نؤلّفُ الأمثالا..
ونشحذُ النصرَ على عدوِّنا..
من عندهِ تعالى...


-17 -


لو أحدٌ يمنحني الأمانْ..
لو كنتُ أستطيعُ أن أقابلَ السلطانْ
قلتُ لهُ: يا سيّدي السلطانْ
كلابكَ المفترساتُ مزّقت ردائي
ومخبروكَ دائماً ورائي..
عيونهم ورائي..
أنوفهم ورائي..
أقدامهم ورائي..
كالقدرِ المحتومِ، كالقضاءِ
يستجوبونَ زوجتي
ويكتبونَ عندهم..
أسماءَ أصدقائي..
يا حضرةَ السلطانْ
لأنني اقتربتُ من أسواركَ الصمَّاءِ
لأنني..
حاولتُ أن أكشفَ عن حزني.. وعن بلائي
ضُربتُ بالحذاءِ..
أرغمني جندُكَ أن آكُلَ من حذائي
يا سيّدي..
يا سيّدي السلطانْ
لقد خسرتَ الحربَ مرتينْ
لأنَّ نصفَ شعبنا.. ليسَ لهُ لسانْ
ما قيمةُ الشعبِ الذي ليسَ لهُ لسانْ؟
لأنَّ نصفَ شعبنا..
محاصرٌ كالنملِ والجرذانْ..
في داخلِ الجدرانْ..
لو أحدٌ يمنحُني الأمانْ
من عسكرِ السلطانْ..
قُلتُ لهُ: لقد خسرتَ الحربَ مرتينْ..
لأنكَ انفصلتَ عن قضيةِ الإنسانْ..


-18 -


لو أننا لم ندفنِ الوحدةَ في الترابْ
لو لم نمزّقْ جسمَها الطَّريَّ بالحرابْ
لو بقيتْ في داخلِ العيونِ والأهدابْ
لما استباحتْ لحمَنا الكلابْ..


-19 -


نريدُ جيلاً غاضباً..
نريدُ جيلاً يفلحُ الآفاقْ
وينكشُ التاريخَ من جذورهِ..
وينكشُ الفكرَ من الأعماقْ
نريدُ جيلاً قادماً..
مختلفَ الملامحْ..
لا يغفرُ الأخطاءَ.. لا يسامحْ..
لا ينحني..
لا يعرفُ النفاقْ..
نريدُ جيلاً..
رائداً..
عملاقْ..


-20 -


يا أيُّها الأطفالْ..
من المحيطِ للخليجِ، أنتمُ سنابلُ الآمالْ
وأنتمُ الجيلُ الذي سيكسرُ الأغلالْ
ويقتلُ الأفيونَ في رؤوسنا..
ويقتلُ الخيالْ..
يا أيُها الأطفالُ أنتمْ –بعدُ- طيّبونْ
وطاهرونَ، كالندى والثلجِ، طاهرونْ
لا تقرؤوا عن جيلنا المهزومِ يا أطفالْ
فنحنُ خائبونْ..
ونحنُ، مثلَ قشرةِ البطيخِ، تافهونْ
ونحنُ منخورونَ.. منخورونَ.. كالنعالْ
لا تقرؤوا أخبارَنا
لا تقتفوا آثارنا
لا تقبلوا أفكارنا
فنحنُ جيلُ القيءِ، والزُّهريِّ، والسعالْ
ونحنُ جيلُ الدجْلِ، والرقصِ على الحبالْ
يا أيها الأطفالْ:
يا مطرَ الربيعِ.. يا سنابلَ الآمالْ
أنتمْ بذورُ الخصبِ في حياتنا العقيمهْ
وأنتمُ الجيلُ الذي سيهزمُ الهزيمهْ...

- نزار -












الثلاثاء، مايو 13، 2008

تايه في حلمي...


عايش حياة من غير ملامح
تايه في حلمي ومخي سارح
ماشي بدندن في الشوارع
والناس تصرخ... ناس تسارع
وانا في طريقي للحنى سامع
دي الكلمة أرضي وأنا المزارع
على فين يا دنيا مودياني
على فين يا دنيا المواجع
ويسألوني يا بني مالك
قول اللي داير في خيالك
أرد اقول حلمي بيكبر
أرد أقول طب وأنت مالك
شيء صعب يوم تبقى مكاني
من الصعب يوم أبقى في مكانك
دي حكايتي مش سهلة دي صعبة
خليك معايا وهاحكيهالك
قالولى حلمك حبل دايب
وفضلت ساكت وبراقب
وفكل لحظة مع العقارب
بيعدي من قدامي قارب
ومخي بالافكار يحارب
وقلبي للأحزان يوارب
بنيت لنفسي حلم أعيشه
في كل طوبة وكل قالب
وبفتكر وأنا طفل راجع
بشنطتي وجواها واجب
أخدت عهد من ساعتها
أعيش صريح ومعيش سالب
قالوا عليا ساعتها فاشل
وصوتي عالى ومتكاسل
وأخدت كل كلمة عامل
وفضلت أحكي عالمشاكل


الخميس، مايو 08، 2008

قريبا في مصر! - !Soon In Egypt



بعد ما الشعب خد علي قفاه الحمد لله وقبض مكافأته عشان ما أضربش يوم 4 مايو الأسود اللي كانت ببساطة رفع أسعار البنزين والسولار والسجاير، غالبا هنشوف ده كمان يومين...


After the Egyptian people continued obeying our stupid, despotic, and brutal regime... after stepping backward and passing over the 5th of May Strike... here is the reward, this is the bonus recompense









تبا لك يا ريس، قشطة يا حكومة، ماشي يا بلد

الاثنين، مايو 05، 2008

أيها الأصدقاء، هذا عهدنا... ما دام الأمل طريقا فسنحياه!








في لحظة ما من تاريخ هذا العالم
...
يولد إنسان
...
تولد فكرة
...








وبقدر ما آمن بها هذا الإنسان
يظهر هؤلاء المثبطون


...
فمحطموا المجاديف
دوما كانوا هناك
...
قد يحيطوا بالفكرة
...
قد يحاصروها
...
وربما يحاولون القضاء عليها
...
بل قد يدفنوها ويهيلوا عليها التراب
تراب القهر
تراب القبر
تراب النسيان
وآهات الضعف ودموع اليأس
...



لكن لا!
...
إن الفكرة أبدا لن تموت
...
بل إنها لا تموت
...
ليتهم يعلمون
لو يفقهون








إن الفكرة الحقيقية تظل حية
في باطن الأرض
...
تبقى حية في قلوب أصحابها
في بسمات الأطفال
في عبق النسيم
وحبات الرمال
...
تنتظر ذاك الإنسان
الذي طالما حملها في فؤاده
يرفع عنها تراب القبر
يدفع عنها آلام القبر
...
وحبه وإخلاصه وعمله وبذله
يرويها
وروحه
يعطيها
...
فيورق الشجر ويطرح الثمر
...
وتحيا الفكرة
...
أما البداية
فكانت دائما بذرة!





نعم!
إن الفكرة الحقيقية لا تموت
ولن تموت
...
الفكرة الحقيقية
هي فكرة الإنسان

دعك من عدد المعارضين
والشامتين
ولا تذهب وقتك عبثا
تحسب المثبطين
والمدمرين






زرعت كل فكرة جميلة
ونبتت كل رسالة عظيمة
علي يديه
ذاك الإنسان
...
إنسان واحد
آمن بها
أخلص لها
عمل بها
عاش حياته لها
ومات عليها
...
وهبها من دمه قبل عرقه ووقته
وقبلهم جميعا حفظها بحبه
فكان ذاك هو المهر
وكانت تلك هي الحقيقة
[ فكرة ]







هونا هونا
لا تظنوا
طريقه سهلا
هو لا يظنه كذلك
ولكنه سيفعلها
...
مستيقن هو من أن حفر جلمود الصخر بريشة
ربما يكون أسهل من حلمه
ربما
...
تلك الفكرة
...
لكنه سيفعلها
...
بإذنه وحده
فباسمه يحيا
الجبار
...







آه!
كم يحبه
إنه يعشقه!
ما أجمل ذاك الاسم!
فبه يفتح باب الرحمة الدائم للمنكسرين
فما لهم غيره يجبر كسرهم
يطيب جرحهم
ويمسح علي قلوبهم ببرد عفوه
ويطيب خاطرهم بكرم عطفه
وينير دروبهم بنور معرفته
...
أما أولئك الطغاة القساة
المثبطين
نافخي الكير
فعليهم تحل لعنته
هم بها جديرون
ومنها قريبون
هم لها مستحقون
...










أيها الإنسان
لا تستسلم
وانطلق
...
يا الله
أؤمن أني أقدر
فأعني
...
يا الله
أعلم أن أستطيع
فساعدني
...
لأني أقدر
هكذا خلقت كل إنسان
...
ولأن الحياة
تريدني أن أحقق أسطورتي الذاتية
...
ولأنه عندما يؤمن الإنسان بشيء بإخلاص
فإن الكون كله يتآزر ليساعده علي تحقيقه
...
ولأن في الحياة دائما الفرصة
لكي يفعل الإنسان ما يحلم به
...
ففرص النجاح كالحافلات
هناك واحدة دائما قادمة علي الطريق
...
حتما
...
فيا ربي
اجعلني مستعدا حينها








إلهي
بك أستجير
وبك أستعين
...
يا رجائي

يا ربي
علمتني أنك خلقت الإنسان لكي يختار
خلقته كريما
...
بوسعه أن يعتبر نفسه ضحية
تآمر هذا الكون ضده
أو أن يختار أن تكون كل عقبة فرصة جديدة
وأن يرى في كل أزمة تحدٍ جديد
...
فيا إلهي
أعني علي أن أركز علي قدراتي
بدلا من التفكير في القيود التي تحد من انطلاقاتي








يا ربي
علمتني أن الصعب نفعله فورا
أما المستحيل
فربما قد يستغرق وقتا أطول
...
فيا إلهي
أعني ألا أترك مستحيلا في استحالته
حتى يظهر لي وجه إمكان!









يا ربي
علمتني أني إذا ظننت أني أقدر
أو أني لا أستطيع
فأنا غالبا علي حق
...
فيا إلهي
اجعلني أفكر أني أقدر
أني أستطيع










يا ربي
...
علمنا رسولك
أنه من كانت الدنيا همه
فرقت عليه شمله
وجعلت فقره بين عينيه
ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له
...
أما من كانت الآخرة نيته
جمعت له أمره
وجعلت غناه في قلبه
وأتته الدنيا وهي راغمة
...
فيا إلهي
اجعل رضاك همنا
واجعل الآخرة نيتنا
وقوي علي ذلك روحنا وعقلنا وجسدنا
وزهد نفسنا عن الدنيا
وبارك لنا في حالنا







يا ربي
أخبرنا رسولك
أنه من جعل
الهموم هما واحدا
هم آخرته
كفيته هم دنياه
...
أما من تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا
فإنك لا تبالِ في أي أوديتها هلك
...
يا إلهي
اجعل همنا هما واحدا
هم آخرتنا
واكفنا هموم دنيانا









يا رب
أوصانا نبيك
يذكرنا
إن الآخرة قد ارتحلت مقبلة
وإن الدنيا قد ارتحلت مدبرة
...
يا الله
ساعدنا أن نحيا دنيانا هذه لك
وحدك أنت
اجعلنا من أبناء الآخرة
ولا تكتبنا من أبناء الدنيا








يا رب
علمتني أن النور يخترق الظلام
أما الأمل
-وهو نورك ونور معرفتك-
فيخترق كل شيء
...

اللهم اجعلني خالصا
لك وحدك
...
من أجلك أنت
...
من أجل إنسان أفضل
...
من أجل
غد أفضل
...
سيأتي








فتمر الأيام وتنقضي الآجال
ولا تبقى من الأحزان إلا
الذكرى السعيدة
...
نعم!
تكون ذكرى الأمل
ذكرى الانتصار
وذكرى حبك
وعطفك وعطاءاتك اللامحدودة

يا ربي
أعني علي أحلق ساميا
فوق الألم
فوق الجرح
...
ساعدني أن احلم،
وكأن ما من أحد قد يقول لا!
ساعدني أن أحب،
وكأني سأعيش إلي الأبد!
ساعدني أن أعمل،
وكأني لا أحتاج إلي مال!
ساعدني أن أغنِ،
وكأن ما من أحد يسمع!
ساعدني أن أمرح،
وكأني لن أكبر أبدا!
ساعدني أن أظهر اهتماما،
وكأن كل شيء يعتمد علي اهتمامي!
...
وأن أرفع للحق راية،
عندما لا ترفرف الرايات!








إلهي
...
يا حبيبي
ونور حياتي
...
علي كثرة الهموم لن أستكين
وفي
ليل السكون ستحلو المناجاة
...
لن يموت الحلم،
بل سيبقى بنور حبك حيا
...
سأمضي
في طريق الأبدية
ساعيا إليك
باحثا عنه
عن الخلود
...
لن أنحنِ
بل سيبقى الأمل
ولن أكون حمارا أو أعلف تبنا
فباسمك أنت أحيا إلهي
...
رغم
الآه
رغم الألم والأنين
ورغم الدموع
رغم الحنين
...
إنك ما لهذا خلقتنا
ما خلقنا لنموت!
...
أسألك رحمتك إلهي
رحماك ربي
فأنت الرحيم، الكريم، العظيم
...
بحبك وحدك
-وكل حب هو فيض من نور حبك-
سأحلق ساميا، سأطير مسبحا بحمدك
نحو
تلك اللحظة
...
سيظل
نور الأمل
سيبقى نورك
ليبدد ذاك الظلام السرمدي
بضياء لا نهائي
إنه عطائك اللامحدود
ودفء حبك الأبدي











أحبك ربي!














أيها الأصدقاء
هذا عهدنا
أمام أنفسنا
أمام الله
أمام أفكارنا

ما دام الأمل طريقا فسنحياه...
فلا صوت سيعلو فوق صوت الطرقعة!









نتعاهد...
نتعاهد...نتعاهد!









الخميس، مايو 01، 2008

تروح جنينة الحيوانات سعادتك!


إمبارح اللي اتفرج علي الجزيرة الساعة اتناشر أكيد شاف حلقة "تحت المجهر"

اللي كان عنوانها عن [المدونون... الصحفيون الجدد] إخراج الكابتن الزميل البراء أشرف










...


ملاحظتين بسرعة كدة عشان مفيش وقت خالص

لإننا نمر حاليا بما يسميه بعض الطلبة بـ"أزمة ما بعد أزمة منتصف التيرم"

تلك اللحظات التي تشعر فيها بأنك المطلوب رقم واحد للدكتور

تكليفات

علي أبحاث

علي محاضرات مالهاش لازمة

علي قراءات إضافية

وقشطة يا معلم

بس

ما علينا






الملاحظة الأولى مش فاكرها

وده غالبا شيء كويس لإنها كانت مش مهمة





أما التانية

فهي تعقيب أكتر منها ملاحظة

أو ممكن تسموها مساعدة إنسانية من مواطن

لمواطن تاني





أحد المواطنين
-جدا-

كان بيطلب وضع قيود وفرض رقابة علي المدونين

باعتبار إنهم ناس ممكن يكونوا كخة


وسأل سؤال مثلا

لما حد يقول علي كلب أروح لمين؟

أظن إن عندي إجابة





تروح جنينة الحيوانات سعادتك



بس خلاص!




الأربعاء، أبريل 30، 2008

إنهم ميتون!








كان الوقت مساء بعد صلاة العشاء، وقنديل زيتي ضخم يتدلى من وسط السقف معلقا في سلسلة معدنية مزدوجة، الجميع يخيم عليهم الصمت، وتوهج القنديل ينعكس علي وجهه فيشي بما يعتمل في نفسه من انفعالات شتي...



إنه لا يعرف كيف يتلقى الأمر، ولا كيف يزنه الوزن السليم، كل شيء في هذا العالم من حوله مضطرب متناقض، والحياة تمضي علي نسق غريب يثير التقزز والغثيان، أشياء كثيرة تؤرقه وتؤلمه، ولطالما حلم بالتغيير... لكن كيف؟!



إن العجز يحاصره من كل مكان، لكأنما قيدت يداه ورجلاه بقيود لا فكاك منها، لا... بل إن روحه هي الأخرى يشعر وكأنها سجينة مقهورة لا تستطيع التحليق والانطلاق، لطالما فكر في أن يثور... أن يحمل سلاحه وينطلق في شوارع القاهرة وميادينها ومسامرها ليسحق الرءوس العفنة، ويحطم كل القيم السخيفة التي تشعره بالذل والهوان..



لكنه وحده!



آه! التجربة... الناس كثيرون، والسخط يملأ القلوب، والألسنة الثائرة تعبر عما يجيش في القلب من تمرد مكبوت... لكن عندما يجد الجد يحدث الشلل!



ذلك المرض الخبيث، يقف الناس مطرقين عاجزين، الخوف يقيدهم، والرهبة تخرس ألسنتهم، فقد أيقنت غالبيتهم أنه لا جدوى من أية تضحية... الناس نائمون مخدرون... لا... لا...


إنهم ميتون!





نجيب الكيلاني_نابليون في الأزهر



الاثنين، أبريل 21، 2008

نظرية المؤامرة وعقلية التآمر في الفكر السياسي العربي المعاصر




تحت العنوان ده كان العرض اللي قدمته امبارح في مادة الفكر السياسي العربي المعاصر في إطار أنشطة المنتدى الثقافي
للشباب، ممكن تنزلوا الورقة البحثية من
هنا، والعرض هتلاقوه هنا...